Türkçe     English  
عناوين الأخبار
Pay_arrow

فيلم وثائقي عن حياة بديع الزمان سعيد النورسي
أيام المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب بإسطنبول
المؤتمر الدولي الثاني للأكاديميين الشباب بإسطنبول
أيام التعريف لمجلة النور بالمغرب
ندوة النورسي لقيت اهتماما كبيرا في الجامعات السودانية
مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية في الأخبار
مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية أول مجلة أكاديمية عربية تصدر في تركيا
العلم والايمان والأخلاق لأجل مستقبل أفضل للإنسانية، مقاربة رسائل النور
التقاء طلاب العالم بمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
مؤتمر دولي في القاهرة حول - رسائل النور وتجديد الخطاب الديني
ندوة سعيد النورسي بالجامعة الانجليزية دورهام
منهج الأستاذ بديع الزمان النورسي والشيخ أحمد ابن عجيبة في تفسير القرآن الكريم
حلقات عمل دولية حول دراسات سعيد الـنـورسي
انعقاد المؤتمر الدولي بجنوب إفريقيا حول الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله
التركي الذي رباه الاسلام وكرمه الزمان
الإسلام و النصرانية-علاقات المسلم - هذا العدد خصصته المجلة لسعيد النورسي
تنظيم ندوة حول بديع الزمان سعيد النورسي بمدينة كاب تاون
إنعقاد الندوة الدولية للنورسي بالنيجر
انعقاد الندوة الدولية التاسعة حول رسائل النور بالمغرب
إنعقدت الندوة الدولية بتنسيق بين الجامعة الإسلامية و كنيسة سيمنسترات
تم عقد الندوة الدولية لبديع الزمان سعيد النورسي بالشام
تنظيم الملتقى الثقافي التراثي في العاصمة السورية دمشق، برعاية الدكتورمحمد عبد الستار
انعقاد ندوة دولية حول الأخلاق، الإنسان والموت من منظور النورسي
انعقاد الندوة الدولية في روتردام
المؤتمر العالمي الثامن لبديع الزمان سعيد النورسي
ندوة علمية حول إعجاز القرآن الكريم وعالمية أبعاده
مؤتمر الحوار مع الآخر في الفكر الإسلامي/ الشارقة.
أيام التعريف لمجلة النور بالمغرب
Pay_arrow


أيام تعريفية لمجلة النور

نظمت مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية جلسات ولقاءات تعريفية بكل من مدينتي أكادير والدار البيضاء، وذلك أيام 4-5-6 حزيران (يونيو) 2010 .

وكانت الجلسة الأولى بفندق "أنزي" يوم الجمعة 4 حزيران (يونيو) على الساعة السابعة مساءا، والتي اتسمت بحضور مميز لدكاترة وأساتذة جامعيين، وكذا شخصيات وازنة من ميادين وقطاعات مختلفة، سواء الحكومية منها أو الخاصة. وافتتحت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها مباشرة كلمة المدير المسؤول عن مجلة النور "كنعان دميرطاش"، والذي قدم مجموعة من التفسيرات والتوضيحات حول أهداف ومقاصد المجلة وكذا خطها الفكري والتحريري؛ حيث أكد أن مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية أس أساسها هو لمّ شتات الأمة ودعوتها للتصالح والتوافق بعد التعصب والتنافر، معتمدا في ذلك على نور من أنوار القرآن المتمثل في رسائل النور للأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي، ومن هذا المنطلق كانت الخطبة الشامية التي ألقاها الأستاذ سعيد النورسي بالشام أمام ثلة من علماء العرب سنة 1911 هي الجملة التي افتتح بها مداخلته معبرا عن تواضعه، ومن جهة أخرى قدم الأستاذ كنعان دميرطاش تفاصيل ومعلومات حول المؤتمرات التي أقيمت في شتى بقاع العالم على امتداد عشرين سنة، فقط في المغرب أقيمت ثلاثة عشر ندوة احتوت أكثر من مائتين وخمسين بحثا... كلها أسباب وراء مجلة النور حتى ترى النور.

ومن جهته، بدأ الدكتور عمار جيدل من الجزائر رئيس تحرير المجلة كلمته بقوله: "هذه ولادة متأخرة" قاصدا بكلامه ولادة المجلة، لكن رغم ذلك أكد وألح على عدم إهدار الفرصة وضياعها وقال: "وجب علينا الآن أن نعض على هذا بالنواجذ" كما عرف بأن المجلة مجلة أكاديمية خطها التحريري والفكري يؤسس لثقافة الإستيعاب وتجاوز ثقافة الإستعداء حتى يتأتى للأمة الإسلامية العمل بشكل إيجابي وقبول فكرة التعدد وفكرة القيمة المضافة ونبذ وتجاوز ثقافة النفي إلى ثقافة الحضور والتكامل.

وكانت كلمة الدكتور عبد الكريم عكيوي عضو اللجنة الإستشارية للمجلة تصب في نفس الإتجاه حيث قدم الخطوط العريضة لهندسة المجلة وقال أيضا: "أصل المجلة شجرة غرسها رجل سمي ببديع الزمان النورسي مبينا الإطار التاريخي الذي عاش فيه هذا الرجل وقاوم فيه الإمتداد الإلحادي، كما نوه كذلك بثلة من السادة الأساتذة الذين كان لهم الفضل في التعريف برسائل النور في المغرب من قبيل: الدكتور فاروق حمادة، أحمد أبو زيد، الدكتور مصطفى بن حمزة، والدكتور فريد الأنصاري (رحمه الله) وغيرهم...

وفي ختام هذه الجلسة فتح المجال للسادة الحضور لتقديم استفساراتهم وملاحظاتهم فمن ضمن المداخلات كانت مداخلة السيد محمد أشراع أستاذ التعليم الإبتدائي والذي ذكر بأن مختلف الدارسين والباحثين على مختلف مشاربهم ومسالكهم لا يتجاوز نظرهم رقعة البلاد العربية، مضيفا أن هناك عقلا يانعا نبع في بلاد اخرى غير عربية يجب التطلع إليه، وهذه المجلة (أي مجلة النور) هي جسر التواصل لتحقيق التطلع والإنفتاح. ودعا أستاذ آخر المجلة للإنخراط ليس فقط في المجتمع الإسلامي بل أيضا في المجتمعات الغير الإسلامية مشيرا إلى أن القرآن الكريم والسنة الشريفة يدعوان إلى ذلك.

وبنفس الصيغة نظمت الجلسة الثانية يوم السبت 05 يونيو 2010 بكلية الآداب ابن زهر بأكادير، وبعد افتتاح الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم كما جرت العادة، تسلم الكلمة الأستاذ الدكتور عبد الله البخاري الذي نشد بقوة شجاعة وموقف تركيا إزاء القضايا الإسلامية، واعتبر تركيا أنموذجا يستحق الإقتداء به خصوصا في ظروف الملة الراهنة؛ بحيث أنها في حاجة ماسة للتعاون والتكاثف في نفس الصدد اعتبر المجلة قيد التعريف بأنها امتداد لمشروع اتحاد الأمة الإسلامية الذي نادى الأستاذ بديع الزمان من أجله وجاهد لرسم معالمه على الطريق.

وتميزت هذه الجلسة بحضور الدكتور محمد جميل رئيس المجلس العلمي لمدينة أكادير، والذي تلقى كلمة شكر وترحيب من الأستاذ كنعان دميرطاش مدير المجلة.

وفضلا عن توضيحاته وتعريفاته بالمجلة في الجلسة الأولى أضاف الدكتور عمار جيدل رئيس تحرير المجلة بأنها صرخة للملمة شتات الأمة ونبذ العصبية المذهبية ودعوة إلى كسر الحواجز الموهومة بين الفرق والمذاهب، ولكونها مجلة أكاديمية محكّمة فهي تحمل في طياتها الدراسات الأصيلة التي تعمل على تحقيق الحضور الحضاري الفكري النوعي، كما تحرص على التنوع الجغرافي والمذهبي والمنهجي، وأضاف قائلا: "المجلة مجلة الجميع".

وختمت الجلسة بكلمة الدكتور عبد الكريم عكيوي (عضو اللجنة الإستشارية) والذي أشار إضافة إلى ما أسلف ذكره في الجلسة الأولى بأن مجلة النور دعوة إلى وضع لبنات الأخوة الإسلامية من جديد بعيدا عن المناوشات والإختلافات التي لا طائل من ورائها مستدلا على ذلك: "خذ ما صفا دع ما كدر".

ويوم الأحد 06 يونيو 2010 على الساعة السادسة مساء بفندق الساحل بالبيضاء كان موعد الجلسة الثالثة للتعريف بالمجلة، فإلى جانب حضور مدير المجلة (كنعان دميرطاش) ورئيس تحريرها (الأستاذ الدكتور عمار جيدل) حضرت شخصيات وازنة أخرى من قبيل الدكتور والأستاذ الجامعي محمد جكيب، رئيس مؤسسة المهدي بن عبود عبد الفتاح فهدي، الدكتور عبد الله الجهاد من جامعة الحسن الثاني عين الشق، الدكتور سعيد الغزاوي والدكتور عبد الهادي الدحاني وجسوس وحميد سمير يوسف حمداوي وآخرين.

فرغم كونه رئيس الجلسة لم يتردد الدكتور محمد جكيب في تسجيل ارتساماته حول المولود الجديد الذي انتُقِي له من الأسماء اسم "مجلة النور للدراسات الحضارية والفكرية"، بحيث قال أنها مجلة تأتي في وقتها المناسب وستكون محطة بارزة للتواصل بين الأكاديميين من مختلف الجنسيات والأوطان، بل هي في الوقت ذاته أسلوب من أساليب تقديم بلسم لعلاج أمراض الأمة وانتكاساتها وكذا نفض غبار الضعف والتدهور عن زيّها، إذ بهذه المبادرات النيرة العالم بأسره سيركع أمام روحانية الإسلام ونور القرآن الكريم وسيرة الرسول عليه أفضل الصلوات.

وفضلا عن التعريف الشامل المفصل الذي قدمه الدكتور عمار جيدل في الجلسات السابقة، فقد أفاد مجددا في هذه الجلسة أن الذين يكتبون في مجلة النور وعن رسائل النور بصفة عامة هم من أديان مختلفة وخلفيات متنومة، الشيء الذي يعني توفر رصيد علمي لا يستهان به، وأشار إلى أهداف ومقاصد المجلة من زاوية أخرى أي من زاوية محاربة الخصومة التي تقع بين الأجيال وكذا الجمع بين أصالة الأمة وثقافة المجتمع والعلوم العصرية، وذلك بالإفادة من تجربة رسائل النور بوصفها أنموذج السعي إلى ثقافة الإستيعاب وتجاوز ثقافة الإستعداء. وبدوره جدد الأستاذ كنعان دميرطاش التذكير بتطلعات المجلة وآفاقها المستقبلية.

وبلمحات من حياة الأستاذ سعيد النورسي بدأ رئيس مؤسسة المهدي بن عبود عبد الفتاح فهدي كلمته وخلص إلى أن النورسي توجُّه وليس شخصا عاديا، النورسي لم يعد يخص الأتراك وحدهم، النورسي عالمي ووصفه كذلك بأنه اتساع وتنوع في الفكر، ودعا إلى قراءة فكر النورسي بالدراسة والتحليل واستيعاب مضمونه حتى يتأتى لنا إنتاج النورسي المقبل، وأشاد كذلك أن مجلة النور مبادرة نحن في أمس الحاجة إليها في الوقت الذي يحاول فيه الآخر الإقصاء والإستئصال، كما تمنى للمجلة أن تكبر في رحاب الفكر النير.

وبإحساس أخاذ كذلك أباح الدكتور عبد الله الجهاد عما يختلج بداخله تجاه رسائل النور واتجاه المولود الجديد مجلة النور، إذ قال: "مجلة النور، رسائل النور، نور على نور". بحيث لا، ولن يخفى عمن يسبر أغوار رسائل النور أن يكتشف أنها لا تحوي فقط المفكر الإسلامي بل أيضا العالم الطبيعي والكيميائي والرياضي... كما أنها رسائل شع نورها من المصادر التشريعية الرئيسية، ورأى أن المجلة ستكون صرحا للإبداع.

لتأتي بعد ذلك كلمة الدكتور سعيد لغزاوي الذي اعترف وشهد على رزانة وجدية العمل داخل مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم بحيث كان حاضرا هناك أثناء إعداد مراسم العدد الأول بل اطلع أيضا على مسودتها، وقال بأن المشروع يشجع على فتح قنوات الحوار، كما تمنى أن تكون الكتابة في هذه المجلة أيضا كتابات متجددة متنوعة، واقترح تخصيص ملف في هذه المجلة للأستاذ فريد الأنصاري رحمه الله.

واستهل الدكتور عبد الهادي الدحاني كلمته بالحديث الشريف الذي يقول: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..." ليبين أن هذا المشروع الجديد ما هو إلى حسنة من حسنات الأستاذ النورسي، فالعمل المسمى بمجلة النور ترجمة مباركة لرسائل النور، كما اعتبرها كذلك مجال لإشاعة النور باستمرار، ولاحظ أن طاقم تحريرها يتميز بالعمق وهيئتها الإستشارية تتميز بالقوة والحضور في الميدان الفكري.

وفي ختام هذه الجلسة النهائية أتت كلمة الدكتور يوسف حمداوي الذي قال بأن المجلة كشفت عن المنهجية التي كان يكتب بها الأستاذ بديع الزمان بحيث أنها تتضمن جل المشارب والمسالك في أسلوبها وفي فكرها، كما أفاد أيضا أن رسائل النور لابد أن تدرس دراسة أكاديمية.



 
 
 

İstanbul İlim ve Kültür Vakfı

The Istanbul Foundation for Science and Culture

مؤسسة إستانبول للثقافة والعلوم